المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عثمان بن عفان رضي الله عنه



shimaa ahmed
01-23-2013, 02:31 AM
فديوهات اسلامية , سلسلة اسلامية , مرئيات اسلامية , دروس اسلامية , دينية , قصص اسلامية , صوتيات اسلامية ,احاديث نبوية , صوتيات اسلامية ,سيدنا عثمان رضى الله عنه , خطب الجمعة ,احدث الصوتيات والفديوهات الاسلامية , النبى والصحابه , قراءن , قصص الصحابة ,فديوهات اسلامية , سلسلة اسلامية , مرئيات اسلامية , دروس اسلامية , دينية , قصص اسلامية , صوتيات اسلامية ,احاديث نبوية , صوتيات اسلامية ,سيدنا عثمان رضى الله عنه , خطب الجمعة ,احدث الصوتيات والفديوهات الاسلامية , النبى والصحابه , قراءن , قصص الصحابة




http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRy65aF*jlZTa0bSrUnrf-JjLXh8JadKrr4tll2Iwg_xbbrmuE8jg

عثمان بن عفان رضي الله عنه
أحد المبشرين بالجنة وأمير المؤمنين

هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أميّة القرشي ، أحد العشرة المبشرين بالجنة وأحد الستة الذي جعل عمر الأمر شورى بينهم ، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر الصديق ، توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وهو عنه راضٍ صلى إلى القبلتيـن وهاجر الهجرتيـن وبمقتله كانت الفتنة الأولى في الإسلام


إسلامه
كان عثمان بن عفان رضي الله عنه غنياً شريفاً في الجاهلية ، وأسلم بعد البعثة بقليل ، فكان من السابقين إلى الإسلام ، فهو أول من هاجر إلى الحبشة مع زوجته رقيّة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم الهجرة الأولى والثانية.
- وهو أوّل من شيّد المسجد ، وأوّل من خطَّ المفصَّل ، وأوّل من ختم القرآن في ركعة ، وكان أخوه من المهاجرين عبد الرحمن بن عوف ومن الأنصار أوس بن ثابت أخا حسّان.
- قال عثمان رضي الله عنه: ( إن الله عز وجل بعث محمداً بالحق ، فكنتُ ممن استجاب لله ولرسوله ، وآمن بما بُعِثَ به محمدٌ ، ثم هاجرت الهجرتين وكنت صهْرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعتُ رسول الله فوالله ما عصيتُه ولا غَشَشْتُهُ حتى توفّاهُ الله عز وجل ).
ذي النورين
- لقّب عثمان رضي الله عنه بذي النورين لتزوجه بنتيْ النبي صلى الله عليه وسلم رقيّة ثم أم كلثوم ، فقد زوّجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته رقيّة ، فلّما ماتت زوّجه أختها أم كلثوم فلمّا ماتت تأسّف رسول الله صلى الله عليه وسلم على مصاهرته فقال: ( والذي نفسي بيده لو كان عندي ثالثة لزوّجنُكَها يا عثمان ).
جهاده بماله
قام عثمان بن عفان رضي الله عنه بنفسه وماله في واجب النصرة ، كما اشترى بئر رومة بعشرين ألفاً وتصدّق بها ، وجعل دلوه فيها لدِلاِءِ المسلمين ، كما ابتاع توسعة المسجد النبوي بخمسة وعشرين ألفاً .
- كان الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاةٍ ، فأصاب الناس جَهْدٌ حتى بدت الكآبة في وجوه المسلمين ، والفرح في وجوه المنافقين ، فلما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك قال: ( والله لا تغيب الشمس حتى يأتيكم الله برزقٍ )..فعلم عثمان أنّ الله ورسوله سيصدقان ، فاشترى أربعَ عشرة راحلةً بما عليها من الطعام ، فوجّه إلى النبي صلى الله عليه وسلم منها بتسعٍ ، فلما رأى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال ما هذا ؟) ..
قالوا : أُهدي إليك من عثمان . فعُرِفَ الفرحُ في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم والكآبة في وجوه المنافقين ، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه حتى رُؤيَ بياضُ إبطيْه ، يدعو لعثمان دعاءً ما سُمِعَ دعا لأحد قبله ولا بعده اللهم اعط عثمان ، اللهم افعل بعثمان ).
- قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم عليَّ فرأى لحماً فقال: ( من بعث بهذا ؟ )..قلت : عثمان. فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رافعاً يديْهِ يدعو لعثمان


الحياء
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أشد أمتي حياءً عثمان
قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: استأذن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراش ، عليه مِرْطٌ لي ، فأذن له وهو على حاله ، فقضى الله حاجته ، ثم انصرف ثم استأذن عمر فأذن له ، وهو على تلك الحال ، فقضى الله حاجته ، ثم انصرف ثم استأذن عثمان ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصلح عليه ثيابه وقال: ( اجمعي عليك ثيابك )..فأذن له ، فقضى الله حاجته ثم انصرف ، فقلت: ( يا رسول الله ، لم أركَ فزِعْتُ لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان !!)..
فقال يا عائشة إن عثمان رجل حيي ، وإني خشيت إنْ أذنْتُ له على تلك الحال أن لا يُبَلّغ إليّ حاجته )..وفي رواية أخرى ألا أستحي ممن تستحيي منه الملائكة ).

الخلافة
كان عثمان رضي الله عنه ثالث الخلفاء الراشدين ، فقد بايعه المسلمون بعد مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة 23 هـ ، فقد عيَّن عمر ستة للخلافة فجعلوا الأمر في ثلاثة ، ثم جعل الثلاثة أمرهم إلى عبد الرجمن بن عوف بعد أن عاهد الله لهم أن لا يألوا عن أفضلهم ، ثم أخذ العهد والميثاق أن يسمعوا ويطيعوا لمن عيّنه وولاه ، فجمع الناس ووعظهم وذكّرَهم ثم أخذ بيد عثمان وبايعه الناس على ذلك ، فلما تمت البيعة أخذ عثمان بن عفان حاجباً هو مولاه وكاتباً هو مروان بن الحكم .
-ومن خُطبته يوم استخلافه لبعض من أنكر استخلافه أنه قال: ( أمّا بعد ، فإنَّ الله بعث محمداً بالحق فكنت ممن استجاب لله ورسوله ، وهاجرت الهجرتين ، وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله ما غششْتُهُ ولا عصيتُه حتى توفاه الله ، ثم أبا بكر مثله ، ثم عمر كذلك ، ثم استُخْلفتُ ، أفليس لي من الحق مثلُ الذي لهم ؟!

الفتوح الإسلامية
- وفتح الله في أيام خلافة عثمان رضي الله عنه الإسكندرية ثم سابور ثم إفريقية ثم قبرص ، ثم إصطخر الآخـرة وفارس الأولى ثم خـو وفارس الآخـرة ، ثم طبرستان ودُرُبجرْد وكرمان وسجستان ، ثم الأساورة في البحر ثم ساحل الأردن.
الفتنة
- ويعود سبب الفتنة التي أدت إلى الخروج عليه وقتله أنه كان كَلِفاً بأقاربه وكانوا قرابة سوء ، وكان قد ولى على أهل مصر عبدالله بن سعد بن أبي السّرح فشكوه إليه ، فولى عليهم محمد بن أبي بكر الصديق باختيارهم له ، وكتب لهم العهد ، وخرج معهم مددٌ من المهاجرين والأنصار ينظرون فيما بينهم وبين ابن أبي السّرح ، فلمّا كانوا على ثلاثة أيام من المدينة ، إذ همّ بغلام عثمان على راحلته ومعه كتاب مفترى ، وعليه خاتم عثمان ، إلى ابن أبي السّرح يحرّضه ويحثّه على قتالهم إذا قدموا عليه ، فرجعوا به إلى عثمان فحلف لهم أنّه لم يأمُره ولم يعلم من أرسله ، وصدق رضي الله عنه فهو أجلّ قدراً وأنبل ذكراً وأروع وأرفع من أن يجري مثلُ ذلك على لسانه أو يده ، وقد قيل أن مروان هو الكاتب والمرسل !.
- ولمّا حلف لهم عثمان رضي الله عنه طلبوا منه أن يسلمهم مروان فأبى عليهم ، فطلبوا منه أن يخلع نفسه فأبى ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد قال له: ( عثمان ! أنه لعلّ الله أن يُلبسَكَ قميصاً فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه ).

الحصار
- فاجتمع نفر من أهل مصر والكوفة والبصرة وساروا إليه ، فأغلق بابه دونهم ، فحاصروه عشرين أو أربعين يوماً ، وكان يُشرف عليهم في أثناء المدّة ، ويذكّرهم سوابقه في الإسلام ، والأحاديث النبوية المتضمّنة للثناء عليه والشهادة له بالجنة ، فيعترفون بها ولا ينكفّون عن قتاله !!.. وكان يقول: ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليّ عهداً فأنا صابرٌ عليه ).. ( إنك ستبتلى بعدي فلا تقاتلن ).
- وعن أبي سهلة مولى عثمان رضي الله عنه قال: قلت لعثمان يوماً: ( قاتل يا أمير المؤمنين ).. قال: ( لا والله لا أقاتلُ ، قد وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم أمراً فأنا صابر عليه ).
- واشرف عثمان رضي الله عنه على الذين حاصروه فقال: ( يا قوم ! لا تقتلوني فإني والٍ وأخٌ مسلم ، فوالله إن أردتُ إلا الإصلاح ما استطعت ، أصبتُ أو أخطأتُ ، وإنكم إن تقتلوني لا تصلوا جميعاً أبداً ، ولا تغزوا جميعاً أبداً ولا يقسم فيؤكم بينكم ).. فلما أبَوْا قال: ( اللهم أحصهم عدداً ، واقتلهم بدداً ، ولا تبق منهم أحداً ).. فقتل الله منهم مَنْ قتل في الفتنة ، وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرين ألفاً فأباحوا المدينة ثلاثاً يصنعون ما شاءوا لمداهنتهم.
مَقْتَله
- وكان مع عثمان رضي الله عنه في الدار نحو ستمائة رجل ، فطلبوا منه الخروج للقتال ، فكره وقال: ( إنّما المراد نفسي وسأقي المسلمين بها ).. فدخلوا عليه من دار أبي حَزْم الأنصاري فقتلوه ، و المصحف بين يديه فوقع شيء من دمـه عليه ، وكان ذلك صبيحـة عيد الأضحـى سنة 35 هـ في بيته بالمدينة .
- ومن حديث مسلم أبي سعيد مولى عثمان بن عفان: أن عثمان أعتق عشرين عبداً مملوكاً ، ودعا بسراويل فشدَّ بها عليه ، ولم يلبَسْها في جاهلية ولا في الإسلام وقال: ( إني رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم البارحة في المنام ، ورأيت أبا بكر وعمر وأنهم قالوا لي : اصبر ، فإنك تفطر عندنا القابلة ).. فدعا بمصحف فنشره بين يديه ، فقُتِلَ وهو بين يديه .
- كانت مدّة ولايته رضي الله عنه وأرضاه إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهراً وأربعة عشر يوماً ، واستشهد وله تسعون أو ثمان وثمانون سنة ودفِنَ رضي الله عنه بالبقيع ، وكان قتله أول فتنة انفتحت بين المسلمين فلم تنغلق إلى اليوم.

يوم الجمل
- في يوم الجمل قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ( اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان ، ولقد طاش عقلي يوم قُتِل عثمان ، وأنكرت نفسي وجاؤوني للبيعة فقلت: إني لأستَحْيي من الله أن أبايع قوماً قتلوا رجلاً قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة ).. وإني لأستحي من الله وعثمان على الأرض لم يدفن بعد ..
- فانصرفوا ، فلما دُفِنَ رجع الناس فسألوني البيعة فقلت: ( اللهم إني مشفقٌ مما أقدم عليه )..ثم جاءت عزيمة فبايعتُ فلقد قالوا: ( يا أمير المؤمنين ) فكأنما صُدِعَ قلبي وقلت: ( اللهم خُذْ مني لعثمان حتى ترضى ).

http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQHfte1w4gdRwEQcCQX2rp_5j-P1JFPq*jHOgOL2VaWl3K9a3Ac5g

http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTQGfmasI1QNZUVb5FpnlSPiRKCDeMk9 fVbDTSjhhjQQc89mFujyA


http://www.enjaztech.com/up/i/00008/0k6spcjjcvhr.png

زهرة الصبار
01-23-2013, 10:43 AM
http://www.enjaztech.com/up/i/0001*/vrcs8i3zmesv.gif (http://www.enjaztech.com/up/vrcs8i3zmesv/2.gif)

النورهان
01-23-2013, 10:56 AM
http://www.karom.net/up/uploads/13255022189.gif (http://sheelanet.com/vb/showthread.php?t=1586)

sadek ahmed
01-23-2013, 10:56 AM
يعطيك العافية موضوع رائع فعلا

shimaa ahmed
01-23-2013, 10:07 PM
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQXUxlTBeCV3HI69xPGsyVbKL*IpshP* WYRzjm0tlOPclKfXbz_Bg

مشكورين اجمعين على المرور
ربنا يجزيكم خيرا

ودالثورة
01-25-2013, 01:16 AM
رضى الله على الصحابة الكرام
ومشكوره اختى شيماء

shimaa ahmed
01-26-2013, 10:45 PM
شكرا على مرورك ود الثورة
ربنا يعطيك العافية

amy
01-27-2013, 01:13 PM
http://www.karom.net/up/uploads/13253385116.gif

shimaa ahmed
01-27-2013, 05:54 PM
https://encrypted-tbn2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSg0eSqocuPoFZvMoSg26xNlVQVQYqpW gYhOpEtKefiC6VyrPcSDQ