المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أعظم رحلة في التاريخ لرسولنا الحبيب محمد وأسرارها تبقى في الذهان الى الأبد



med méhawch
01-03-2013, 09:40 PM
تفاضل أهل الإيمان في الأعمال, مفتاح الجنة ,على قلبك ,ايات قرانية ،شهر محرم ، فضل الصيام فى محرم ، ختم القران ، كل شهر ، القران الكريم ، الدين ،الصلاة ، سيدنا محمد ، العام الهجرى الجديد، التربية الاسلامية، خصال الكرام ،علم طفلك التربية الاسلامية ،ادعية واذكار ، دعاء الاذان ، وقت الصلاة ،مواضيع اسلامية،القران الكريم،السنة،الجماعة،الصل اة،الوضوء،النقض،مواد تعليمية

http://www.enjaztech.com/up/i/00016/5ujzvdij2oge.jpg

http://www.enjaztech.com/vb/uploadcenter/uploads/01-2013/PIC-195-135*238456.gif

رحلة الاٍسراء والمعراج

يقول رب العزة سبحانه: سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير [الإسراء:1]. شاء اللهتعالى أن يمن على حبيبه المصطفى عليه الصلاة والسلام برحلة مباركة طيبة هي الإسراء والمعراج.


فما الإسراء والمعراج؟



الإسراء: هي رحلة أرضية تمت بقدرة الله عز وجل لرسول الله عليه الصلاة والسلام من مكة إلى بيت المقدس. أما المعراج: فهي رحلة سماوية تمت بقدرة الله عز وجل لرسول الله عليه الصلاة والسلام من بيت المقدس إلى السماوات العلا ثم إلى سدرة المنتهى ثم اللقاء بجبار السماوات والأرض سبحانه.

وهل كان الإسراء ببدنه عليه الصلاة السلام وروحه، أم بروحه فقط؟ والذي عليه أكثر العلماء أنه أسري ببدنه وروحه يقظة لا مناماً لأن قبيلة قريش أكبرته وأنكرته، ولو كان مناماً لم تنكره لأنها لا تنكر المنامات.



يقال سمى أبو بكر رضى الله عنه صديقاً , لتصديقه هذه الوقعة حين كذبها الناس

حلة الإسراء والمعراج هي رحلة نصحبكم فيها معنا في هذه المقالة، فالإسراء والمعراج هي من المعجزات الإلهية التي شاهد فيها النبي – صلى الله عليه وسلم - عجائب القدرة الإلهية.




•بداية رحلة الإسراء والمعراج:




رحلة الإسراء والمعراج تبدأ عندما نزل جبريل إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – بصحبة ملكين آخَريْن ، فأخذوه وشقّوا صدره ، ثم انتزعوا قلبه وغسلوه بماء زمزم ، ثم قاموا بملء قلبه إيماناً وحكمة ، وأعادوه إلى موضعه.









ثم جاء جبريل عليه السلام بالبراق، وهي دابّة عجيبة تضع حافرها عند منتهى بصرها ، فركبه النبي - صلى الله عليه وسلم – وانطلقا معاً ، إلى بيت المقدس.









وفي هذه المدينة المباركة كان للنبي - صلى الله عليه وسلم – موعدٌ للقاء إخوانه من الأنبياء عليهم السلام ، فقد اصطحبه جبريل عليه السلام إلى المسجد الأقصى، وعند الباب ربط جبريل البراق بالحلقة التي يربط بها الأنبياء جميعاً ، ثم دخلا إلى المسجد ، فصلّى النبي – صلى الله عليه وسلم – بالأنبياء إماماً، وكانت صلاته تلك دليلاً على مدى الارتباط بين دعوة الأنبياء جميعاً من جهة، وأفضليّته عليهم من جهة أخرى .









•المعراج بالنبي:




هنا بدأ الجزء الثاني من الرّحلة ، وهو الصعود في الفضاء وتجاوز السماوات السبع ، وكان جبريل عليه السلام يطلب الإذن بالدخول عند الوصول إلى كلّ سماءٍ ، فيؤذن له وسط ترحيب شديد من الملائكة بقدوم سيد الخلق وإمام الأنبياء – صلى الله عليه وسلم .









•النبي هنا يضحك ويبكي:




وفي السماء الدنيا، التقى – صلى الله عليه وسلم – بآدم عليه السلام ، فتبادلا السلام والتحيّة ، ثم دعا آدم له بخيرٍ ، وقد رآه النبي – صلى الله عليه وسلم – جالساً وعن يمينه وشماله أرواح ذريّته ، فإذا التفت عن يمينه ضحك، وإذا التفت عن شماله بكى ، فسأل النبي – صلى الله عليه وسلم – جبريل عن الذي رآه ، فذكر له أنّ أولئك الذين كانوا عن يمينه هم أهل الجنّة من ذرّيّته فيسعد برؤيتهم ، والذين عن شماله هم أهل النار فيحزن لرؤيتهم .









•النبي يلتقي بالأنبياء:




ثم صعد النبي– صلى الله عليه وسلم – السماء الثانية ليلتقي بعيسى و يحيى عليهما السلام ، فاستقبلاهُ أحسن استقبالٍ وقالا : " مرحباً بالأخ الصالح والنبيّ الصالح " .





وفي السماء الثالثة ، رأى النبي– صلى الله عليه وسلم – أخاه يوسف عليه السلام وسلّم عليه ، وقد وصفه عليه الصلاة والسلام بقوله : ( وإذا هو قد أعطي شطر الحسن ) رواه مسلم، ثم التقى بأخيه إدريس عليه السلام في السماء الرابعة ، وبعده هارون عليه السلام في السماء الخامسة .









ثم صعد جبريل بالنبي– صلى الله عليه وسلم – إلى السماء السادسة لرؤية أخيه موسى عليه السلام ، وبعد السلام عليه بكى موسى فقيل له : " ما يبكيك ؟ " ، فقال : " أبكي ؛ لأن غلاماً بُعث بعدي ، يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي " .





ثمّ كان اللقاء بخليل الرحمن إبراهيم عليه السلام في السماء السابعة ، حيث رآه مُسنِداً ظهره إلى البيت المعمور - كعبة أهل السماء - الذي يدخله كل يوم سبعون ألفاً من الملائكة لا يعودون إليه أبداً ، وهناك استقبل إبراهيم عليه السلام النبي – صلى الله عليه وسلم – ودعا له ، ثم قال : ( يا محمد ، أقرئ أمتك مني السلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة ، عذبة الماء ، وأنها قيعان ، وأن غراسها : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ) رواه الترمذي .





وبعدها وصل النبي إلى سدرة المنتهى وهناك رأى النبي جبريل عليه السلام على صورته الملائكيّة وله ستمائة جناح ، يتساقط منها الدرّ والياقوت .









•أسعد اللحظات (لقاء الله):




ثم حانت أسعد اللحظات إلى قلب النبي – صلى الله عليه وسلم - ، حينما تشرّف بلقاء الله والوقوف بين يديه ومناجاته، لتتصاغر أمام عينيه كل الأهوال التي عايشها، وكل المصاعب التي مرّت به، وهناك أوحى الله إلى عبده ما أوحى، وكان مما أعطاه خواتيم سورة البقرة، وغفران كبائر الذنوب لأهل التوحيد الذين لم يخلطوا إيمانهم بشرك ، ثم فَرَض عليه وعلى أمّته خمسين صلاة في اليوم والليلة .





وعندما انتهى – صلى الله عليه وسلم – من اللقاء الإلهيّ مرّ في طريقه بموسى عليه السلام ، فلما رآه سأله : ( بم أمرك ؟ ) ، فقال له : ( بخمسين صلاة كل يوم ) ، فقال موسى عليه السلام : ( أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم ، وإني والله قد جربت الناس قبلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف ) ، فعاد النبي صلى الله عليه وسلم – إلى ربّه يستأذنه في التخفيف فأسقط عنه بعض الصلوات ، فرجع إلى موسى عليه السلام وأخبره ، فأشار عليه بالعودة وطلب التخفيف مرّةً أخرى ، وتكرّر المشهد عدّة مرّات حتى وصل العدد إلى خمس صلواتٍ في اليوم والليلة ، واستحى النبي – صلى الله عليه وسلّم أن يسأل ربّه أكثر من ذلك ، ثم أمضى الله عزّ وجل الأمر بهذه الصلوات وجعلها بأجر خمسين صلاة .










وقد اختلف العلماء في حادثة الإسراء والمعراج متى كانت؟

فقيل كان الاسراء في السنة التي أكرمه الله فيها بالنبوة (اختاره الطبري)، وقيل كان ليلة السابع والعشرين من شهر رجب سنة 10 من النبوة (اختاره العلامة المنصور فوري)، وقيل قبل الهجرة بستة عشر شهرا؛ أي في رمضان سنة 12 من النبوة، وقيل قبل الهجرة بسنة وشهرين، أي في المحرم سنة 13 من النبوة، وقيل قبل الهجرة بسنة، أي في ربيع الاول سنة 13 من النبوة. والصحيح أنها كانت بعد وفاة خديجة وأبي طالب في العام العاشر من النبوة، أو ما بعده ولم تكن قبل ذلك... كما لم يخصها رسول الله بعبادة معينة.

وقد أسرى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من المسجد الحرام إلى بيت المقدس، راكباً على البراق، صحبة جبريل عليه السلام، فنزل هناك، وصلى بالأنبياء إماماً، وربط البراق بحلقة باب المسجد. ثم عرج به تلك الليلة من بيت المقدس إلى السماء الدنيا، فاستفتح له جبريل، ففُتح له، فرأى هنالك آدم أبا البشر، فسلم عليه، فرحب آدم به، ورد عليه السلام وأقر بنبوته، وأراه الله أرواح الشهداء عن يمينه وأرواح الأشقياء عن يساره. ثم عرج جبريل بالنبي إلى السماء الثانية، فاستفتح له، فرأى فيها يحيى بن زكريا وعيسى بن مريم، فلقيهما وسلم عليهما فردا عليه ورحبا به وأقرا بنبوته. ثم عرج به إلى السماء الثالثة، فرأى فيها يوسف، فسلم عليه، فرد عليه ورحب به، وأقر بنبوته. ثم عرج به إلى السماء الرابعة، فرأى فيها إدريس، فسلم عليه، ورحب به، وأقر بنبوته. ثم عرج به إلى السماء الخامسة، فرأى فيها هارون بن عمران، فسلم عليه، ورحب به، وأقر بنبوته. ثم عرج به إلى السماء السادسة، فلقي فيها موسى بن عمران، فسلم عليه ورحب به، وأقر بنبوته. فلما جاوزه بكى موسى ، فقال له: ما يبكيك؟ فقال : أبكى لأن غلاماً بُعث من بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتى. ثم عرج به إلى السماء السابعة، فلقي فيها إبراهيم عليه السلام، فسلم عليه ورحب به، وأقر بنبوته. ثم رفع إلى سدرة المنتهى ، ثم رفع له البيت المعمور. ثم عرج به إلى الجبار جل جلاله، فدنا منه حتى كان قاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلى عبده ما أوحى، وفرض عليه خمسين صلاة، فرجع حتى مر على موسى، فقال له: بم أمرك؟ قال بخمسين صلاة، قال: إن أمتك لا تطيق ذلك، ارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك.

التفت النبي إلى جبريل، كأنه يستشيره فى ذلك، فأشار: أن نعم، إن شئت، فعلا به جبريل حتى أتى به الجبار تبارك وتعالى، فوضع عنه عشر صلوات، ثم نزل حتى مر بموسى فأخبره، فقال: ارجع إلى ربك فسله التخفيف، فلم يزل يتردد بين موسى وبين الله عز وجل، حتى جعلهما خمس صوات، فأمره موسى بالرجوع وسؤال التخفيف، فقال: قد استحيت من ربى، ورضي وسلم النبي بالصلوات التي فرضها عليه وعلى أمته. هناك نادى مناد: قد أمضيت فريضتي، وخففت عن عبادي.

http://www.enjaztech.com/vb/uploadcenter/uploads/01-2013/PIC-**6-135*238455.gif

http://www.enjaztech.com/up/i/0001*/ppep35zplfi1.gif