المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة سيدنا شموائيل عليه السلام - روائع اسلامية



sadek ahmed
01-02-2013, 03:05 PM
مواضيع اسلامية -- اسلاميات هامة - كم ومواعظ اسلامية -قصص اسلامية - اسلاميات -من, وليس, الله, المادية, الاسلام, الدلائل, ادعاء, بان, بشرى, رسالة http://www.enjaztech.com/vb/enjaztech11/misc/11x11progress.gif, معلومات, أبو, أروع, بكر, سيدنا, عن لا, لاتتركوا, من, هذه, القصة, الله-, تفوتكم-, تقنطوا, رحمة (ارجوا, قبل, لاهمية, يجف, أن, أجره, أعط, الموضوع, الأجير, التثبيت, عرقه ,اكتشاف ,مكان ,يأجوج, ومأجوج ,بالدليل, القاطع والقرائن, الواضحةمن, الأمام, الشافعي, روائع ,تعاليم الدين الاسلام ,حب الله وحب الرسول , اهم الموضوعات الدينية ,الدين الاسلامي ,دورس دينية,كلت, كما, للعبرة, و, والعظة"", الذي, به, بالكيل, تكتال""قصة, تدين, تدان





http://www.enjaztech.com/vb/uploadcenter/uploads/10-2012/PIC-4*2-134951*155.gif



http://www.enjaztech.com/vb/uploadcenter/uploads/01-2013/PIC-268-135*128330.gif


أخواتى فى الله كيف حالكم؟

http://www.enjaztech.com/vb/uploadcenter/uploads/01-2013/PIC-894-135*128330.gif


شموائيل عليه السلام

ثم بدأ الانحراف يزيد في بني إسرائيل و كثر فيهم الكفر و الفسق و الفجور وانتشر فيهم أمر خطير جدا انتشر فيهم قتل الأنبياء عليهم السلام ]وقتلهم الأنبياء [{أل عمران 181}{النساء 154 } بدءوا يقتلون الأنبياء حتى انهم كانوا يقتلون في اليوم الواحد ثلاث أنبياء أحيانا عدد كبير من الأنبياء يقول النبي صلى الله عليه و سلم كان بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء تشرع لهم الأنبياء كلما مات نبي قام نبي ما فيه يوم بدون نبي وانتشر فيهم قتل الأنبياء و تسلط عليهم الملوك الجبابرة قلنا انفصل الدين عن الدنيا فكان الملك عند الملوك و الدين عند الأنبياء فتسلط الملوك الجبابرة على بني إسرائيل و ظلموهم ظلما شديدا هم من بني إسرائيل ملوك من بني إسرائيل لكن فسقة وظلمة فنشروا الظلم بين الناس و استعبدوا الناس و هزم بني إسرائيل بمعارك متتالية و في إحدى معاركهم مع العماليق قبيلة تسمى العماليق و كانوا ضخام الجثث من هنا كانوا يسمونهم العماليق في إحدى المعارك هزم بني إسرائيل هزيمة نكراء واستطاع العماليق أن يأخذوا منهم التابوت ، التابوت صندوق من الخشب كانوا يتبركون به و كانوا يحملونه معهم في المعارك و كانوا إذا رأوه تنزل عليهم السكينة هذا التابوت كان فيه بقية مما ترك آل موسى و آل هارون كان فيه ألواح موسى عليه السلام الألواح التي أعطاها الله سبحانه و تعالى لموسى لما واعده عند الجبل ففيها التوراة ما بقي مما استطاعوا أن يحصلوا عليه من الألواح و كان فيها عصا موسى عليه السلام التي انقلبت حية و التي ضرب بها البحر و ضرب بها الحجر التي كان يعمل بها المعجزات و كان فيه ملابس موسى عليه السلام و أشياء لهارون عليه السلام و قيل أنه كان فيه شيء من المن الذي كان ينزل عليهم من السماء يأكلونه في فترة التيه فآثار موسى عليه السلام و هارون كانت عندهم في التابوت ز كانوا يتبركون به ففقدوه في هذه المعركة فقدوا التابوت و أخذه منهم العماليق و شاعت الفوضى بين بني إسرائيل و ما عاد عندهم ملوك عمت الفوضى عاشوا بدون ملوك فانتشرت الفوضى إلى أن جاءهم نبي كريم هو شموائيل و يسمى شمعون و هو بالعربي إسماعيل إشماعيل شموائيل فاسمه عندهم شموائيل و هذا منتشر في كتب اللغة العربية كذلك جاءهم شموائيل عليه السلام فبدأ يدعوهم إلى الحق إلى الخير فبدءوا يستجيبون بدءوا يشعرون أن هذه الفوضى التي عمتهم مصيبة عليهم ثم أنهم وجدوا أنهم يحتاجون إلى ملك يسوس أمرهم فقالوا لشموائيل اختر من بيننا ملكا يحكمنا و نطيعه و يقودنا في المعركة لننتصر عن أعدائنا جاءت الآيات الكريمات تشرح هذا الموقف يقول الله سبحانه و تعالى]ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى [{البقرة 244} إذا هذه الأحداث جاءت بعد موسى عليه السلام ]إذ قالوا لنبي لهم [{البقرة 245} اتفق العلماء على أن هذا النبي هو شموائيل ]إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا [{البقرة 244 } اختر من بيننا ملكا ]نقاتل في سبيل الله [{البقرة 244} نريد أن نقاتل و نهزم هؤلاء العماليق الذين هزمونا و كانت هذه فترة طويلة بين شموائيل و يوشع 460 سنة فترة طويلة و كانوا في هزيمة شديدة ]قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا [{البقرة 244} أخشى أن يفرض عليكم القتال و تنكسوا ما تقاتلوا ]قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا [{البقرة 244} أصابتهم المصائب على يد العماليق و من قبل أصابتهم المصائب كانوا قد أخرجوا من القدس و ذبحوا مذبحة شديدة في القدس على يد ملك جبار هو بخنتصر هو الذي أخرجهم و قتل فيهم مقتل عظيم فيه تاريخ طويل لبني إسرائيل فقالوا يشيرون إلى هذا أنهم فقدوا كل شيء ]وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا [{البقرة 244} فأوحى الله سبحانه و تعالى إلى شموائيل بوجوب الجهاد فأخبرهم بهذا الأمر ]فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين [{البقرة 244} أكثر لما قال لهم تعالوا إلى الجهاد تعالوا إلى القتال كفروا و هم الذين كانوا قد أعطوا المواثيق أنهم إذا نزل الجهاد يقاتلون و هم الذين يقولون ]وما لنا ألا نقاتل [{البقرة 244} كيف لا نقاتل ونحن محتاجين إلى هذا افرض علينا الجهاد لما فرض نكسوا و ما بقي مع شموائيل إلا عدد محدود بالمقارنة مع الأعداد الكبيرة لبني إسرائيل بقي معه عدة آلاف في رواية بقي معه ثمانية آلاف من بين ملايين من بني إسرائيل الذين جاءوا من نصف 600 ألف فالأعداد الآن وصلت إلى الملايين في ذلك الوقت فما تبقى معه إلا ثمانية آلاف يقول الله سبحانه و تعالى ]تولوا إلا قليلا منهم و الله عليم بالظالمين [{البقرة 244} هؤلاء الذين بقوا قالوا أين الملك الذي يقودنا للقتال فاختار لهم رجلا من بينهم هو طالوت ابن قيش من ذرية بنيامين ابن يعقوب عليه السلام الملوك الذين كانوا قد سبقوا طالوت كانوا من ذرية يهود فاستغربوا كانوا يتوقعون أن يختار واحد من ذرية يهود فاختار واحد أخر من ذرية بنيامين ..... و قال لهم نبيئهم إنَّ الله قد بعث لكم طالوت ملكا[{البقرة 245} طالوت كان رجلا بسيطا دباغا يعمل بدباغة الجلود فقير لكنه عليم حكيم و عنده بسطة في الجسم ضخم يصفونه أنه كان ضخما أبيض جميلا يملأ العين لما يراه الإنسان يملأ العين]قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه [{البقرة 245 } من الذين يقولون هذا من ذرية يهود نحن أولى بالملك منه الملك في ذرية يهود كيف يكون في ذرية بنيامين ثم قال الباقون نعم ]ولم يؤت سعة من المال [{البقرة 245} فقير كيف يصبح ملك لا من ذرية يهود و لا غني لا نقبله فرد عليهم النبي]قال إنَّ الله اصطفاه عليكم [{البقرة 245} هذا اختيار الله عز وجل هو الذي اختاره ]وزاده بسطة في العلم والجسم [{البقرة 245} متفوق عليكم في القوة البدنية و في القوة العقلية ]والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم [{البقرة 245} فرفضوا و أبوا القتال كلهم قالوا لا نقاتل مع طالوت و ما أدرانا أنك تقول الحق يقولون لنبيهم و رفضوا طاعة نبيهم و هنا قال نبيهم أو لو جئتكم بآية لو جئتكم بمعجزة تثبت لكم أن هذا اختيار الله عز و جل قالوا نعم إن تأتي بمعجزة تثبت لنا هذا نطيعك ]وقال لهم نبيئهم إنَّ آية ملكه [{البقرة 246} العلامة المعجزة من الله على أن هذا الملك اختاره الله ]إنَّ آية ملكه أن يأتيكم التابوت [{البقرة 246} يأتي التابوت الذي أخذه العماليق ]أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة[{البقرة 246} فنظروا فإذا التابوت نازل عليهم من السماء لم يكونوا ليروا الملائكة يرون التابوت نازل من السماء إلى أن وضع بين أيديهم رجع لهم التابوت بهذه الطريقة ]إنَّ في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين [{البقرة 246} فعندها أطاعوا و تحرك طالوت مع هؤلاء الجند ]فلما فصل طالوت بالجنود [{البقرة 24*} تحرك انطلق ]قال إنَّ الله مبتليكم بنهر [{البقرة 24*} سنمر على نهر و قد أصابهم العطش هذا النهر هو نهر الأردن الذي بين فلسطين أعادها الله تعالى للمسلمين و بين الأردن ]فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني [{البقرة 24*} أي واحد يشرب ماء ما هو معي يرجع ثم أعطى رخصة للذين عطشوا عطشا شديدا قال ]إلا من اغترف غرفة بيده [{البقرة 24*} المسموح غرفة واحدة باليد هذا المسموح إبتلاءا و هو يقول لهم طبعا هذا بإخبار النبي له ]إنَّ الله مبتليكم بنهر [{البقرة 24*} أي أن الله سيختبركم أخبرهم أن هذا إختبار لا أحد يشرب المسموح فقط غرفة ماء كل واحد يغرف غرفة لما عبروا قليل منهم اكتفوا بغرفة واحدة و الباقي بدءوا يشربون يقول الله سبحانه و تعالى ]فشربوا منه إلا قليلا منهم [{البقرة 24*} الذين لم يشربوا 313 رجل فقط و الآلاف كلها شربت في الحديث الذي يرويه البخاري عن البراء ابن عازب قال كنا أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم نتحدث أن عدة أصحاب بدر على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر الذين اجتازوا النهر هؤلاء فقط 313 أو 314 رجل ]فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه [{البقرة 24*} الآن ما بقي من جيش بني إسرائيل كلهم ما بقي إلا 313 أو 314 رجل ]قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده [{البقرة 24* عداد كبيرة هائلة آلاف، جالوت و جنوده والعماليق و نحن ضعفاء عددنا قليل فمن بينهم كانوا ناس صالحين خيرين قال[قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ]{البقرة 24*} النصر ليس بالعدد النصر بالإيمان [والله مع الصابرين] {البقرة 24*} فثبتوهم و ثبتهم شموائيل عليه السلام و ثبتهم طالوت فثبتوا فلما التقى الجيشان جيش صغير مع جيش هائل كبير معد بالسلاح و هؤلاء سلاحهم محدود [ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين]{البقرة 248 } و بدأت المعركة بخروج جالوت للمبارزة كان من عادتهم يبارزون و كان من أشد منهم قوة عملاق ضخم و يبالغون في حجمه لكن بالتأكيد كان ضخما و مدجج بالسلاح فقال من يبارز فهنا خاف الناس فناداهم طالوت قال من يخرج له فلم يخرج له أحد فأراد أن يشجعهم قال من يخرج له و أزوجه ابنتي و يكون وريثي في الملك فهنا تقدم شاب من أتباع طالوت هو داوود عليه السلام كان شابا في روايات كثيرة تشير أن عمره كان 16 سنة في ذلك الوقت فتقدم و كان مقاتلا بالمقلاع ، المقلاع أداة مثل الحبل أخرها خرقة يضع فيها الأحجار أو جلدة يضع فيها الأحجار ، ويلف المقلاع ثم يرميه ، يرمي الحجر فيصيبهم بضربة قوية جدا ، فخرج داوود عليه السلام لمبارزة جالوت ، قال من أنت ؟ ارجع يا غلام فإني لا أحب أن أقتلك ، غلام صغير ، قال بل أنا أحب أن أقتلك ، فأراد جالوت أن يتقدم لقتاله فهز داوود عليه السلام المقلاع وكان فيه ثلاثة أحجار ، كما جاء في الروايات فهزه هزا شديدا ثم قذفه عليه فجاءت الأحجار الثلاثة في ناصيته ، في جبهته والجبهة مكان تجمع الأعصاب فقتله بضربة واحدة من أول المعركة فسقط جالوت يقول الله سبحانه وتعالى[وقتل داوود جالوت]{البقرة 249} قتله بضربة واحدة أول ما قتل دبت الفوضى في جماعته ز هجم عليهم طالوت و من معه يقول الله سبحانه وتعالى [فهزموهم بإذن الله وقتل داوود جالوت ]{البقرة 249} و تزوج داوود عليه السلام بابنة طالوت و صار وريثه في الملك يقول الله سبحانه و تعالى [وآتاه الله الملك و الحكمة وعلمه مما يشاء] {البقرة 249} فهكذا كانت ولاية داوود عليه السلام على بني إسرائيل فجمع الله على يديه مرة أخرى الملك و النبوة ما اجتمعت منذ يوشع عليه السلام من أكثر من 460 سنة ما اجتمع الملك مع النبوة في بني إسرائيل فاجتمع مرة أخري منذ داوود عليه السلام