المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بالثبات ندخل الجنات



سبايدر
10-21-2012, 05:28 PM
الاختلاف ,الاصدقاء,الدين الاسلامى,القران الكريم,الجنة,دخول الجنة,تعليم القران,الاسلام,الثبات,ثواب محبة الاصدقاء








http://www.enjaztech.com/vb/uploadcenter/uploads/10-2012/PIC-3*6-1350829*01.gif

هكذا علمتني الحياة ..
إِنَ الحَمدَ لله نَحْمَدَه وُنَسْتعِينَ بهْ ونَسْتغفرَه ، ونَعوُذُ بالله مِنْ شِروُر أنْفْسِنا ومِن سَيئاتِ أعْمَالِنا ،

مَنْ يُهدِه الله فلا مُضِل لَه ، ومَنْ يُضلِل فَلا هَادى له ، وأشهَدُ أنَ لا إله إلا الله وَحْده لا شريك له ،وأشهد أن مُحَمَداً عَبدُه وَرَسُوُله .. اللهم صَلِّ وسَلِم وبَارِك عَلى عَبدِك ورَسُولك مُحَمَد وعَلى آله وصَحْبِه أجْمَعينْ ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحْسَان إلى يَوُمِ الدِينْ وسَلِم تسْليمَاً كَثيراً .. أمْا بَعد ... http://img8*.imageshack.us/img8*/104*/32kz6nv2xk8.gifhttp://www.enjaztech.com/vb/uploadcenter/uploads/10-2012/PIC-266-1350829*0*.gif

الاختلاف
في اختلاف الأصدقاء شماتة الأعداء، وفي اختلاف الإخوة فرصة المتربصين، وفي اختلاف أصحاب الحق فرصة للمبطلين.
دنيا المؤمنين
لكل إنسان دنياه الواسعة التي تجول فيها أحلامه ومطامعه تصول، والمؤمنون لهم دنيا واحدة محدودة بالحق الذي آمنوا به.وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي متقدم عنه ولا متأخر
المتمسحون بالحق
قد يستفيد الحق من المتمسِّحين به من ذوي المطامع، فلا ضير على الحق أن يستعين بهم إذا احتاج إليهم، ألا ترى إلى الصدقات، جعل منها سهم للمؤلفة قلوبهم؟ لا تأمن...لا تأمن من لم تملأ مراقبة الله قلبه، على وطن، ولا على فكرة، ولا على قضية، ولا على مال، فإنك لا تدري متى يميل به الهوى، فيخونك وهو يزعم أنه لك وفيٌّ أمين.
كارثة اجتماعية
خمسة يعتبر موتهم كارثة اجتماعية: الحاكم الصالح في قوم فاسدين، والعالم الناصح في قوم جاهلين، والمصلح المخلص في قوم غافلين، والقائد الشجاع في قوم متخاذلين، والحكيم الشيخ في أحداث طائشين.
توضيح المفاهيم
توضيح معالم الحق يجب أن يسبق الدعوة إليه، وإلا كثر المختلفون الذين يدَّعون أنهم يمثلون الحق، أو يدافعون عنه، وأكثرهم مبطلون أو مستغلُّون.
أسوأ..
الاجتماع على الضلال أسوأ من الاختلاف على الهدى، والتعاون على الجريمة شرٌّ من التخاذل عن الحق، ومسايرة الظالمين شر من الجبن عن مقارعتهم، والإيمان المشوب بالكفر أخطر من الكفر الصراح، والحرب مع التخاذل أضرُّ من إلقاء السلاح.
لا خير..
لا خير في حاكم لا يحكمه دينه، ولا في عاقل لا يسيِّره عقله، ولا عالم لا يهديه علمه، ولا قوي لا يستبدُّ به عدله. أنت أحوج..
أنت أحوج إلى أن تستفيد مما علمت، من أن تعلم ما جهلت.
روح العصر وحماقاته
مقاومة روح العصر حماقة تستحق الرثاء، ومقاومة حماقات العصر حكمة تستحق الثناء، وإن كانت كلتا المقاومتين محكوماً عليها بالفشل غالباً، غير أن البطل الذي يستشهد في ميدان معركة خاسرة، أكرم من الأحمق الذي يموت في مقاومة عاصفة ثائرة.
وفر حظك من الشكوى
إذا اشتكيت إلى إنسان مرضك أو ضائقتك، ثم لم يفعل من أجلك شيئاً، إلا أن يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فلا تشتكِ إليه مرة أخرى، فلو كان أخاً حميماً لأرَّقه ألمك، ولو كان رجلاً شهماً لبادر إلى معونتك، فوفِّر حظَّك من الشكوى لمن كان له حظ من المروءة.
الشكوى
الشكوى إلى غير أخ صادق، أو مواسٍ كريم، مهانة يستغلُّها عدو لئيم أو حاسد زنيم، ولو استطعت ألاَّ تشكو إلا إلى الرحمن الرحيم، كان أعظم لثوابك، وأضمن لمودة أصحابك.
نعم الله
مهما اشتدَّت آلامك، لفوات ما تحب من صحة أو مال أو خير؛ فإن ما بقي لك من نعم الله عليك، رأس مال كبير لمسرَّات لا تنتهي.
أشد الآلام
أشد الآلام على النفس: آلام لا يكتشفها الطبيب، ولا يستطيع أن يتحدث عنها المريض.
لا يوجد
أروني على وجه الأرض إنساناً "سعيداً" لا يكدر صفو سعادته مكدَّر، إلا أن يكون "مجنوناً".
لا تأتمن..
لا تأتمن على مالك طمَّاعاً، ولا على سرَّك كذاباً، ولا على دينك دجَّالاً، ولا على عقلك مخادعاً، ولا على سلامتك مغامراً، ولا على علمك غبيًّا، ولا على أهدافك ذكيًّا. شر الفقر
شرُّ أنواع الفقر أربعة: الفقر في الدين، والفقر في العقل، والفقر في الصبر، والفقر في المروءة.
أيها المحزونون
أيها المحزونون: خلق الله الزهور والرياض، وجمال الكون لكم قبل غيركم.أيها المرضى: خلق الله الشمس والهواء، والماء والغذاء لكم قبل غيركم.أيها المحرومون: خلق الله أنفع الأغذية وأرخصها، لكم قبل غيركم.أيها المضطهدون: خلق الله هذه الأرض الواسعة، لكم قبل غيركم.أيها المظلومون: خلق الله السموات مفتحة الأبواب لدعواتكم قبل غيركم.أيها المتألمون: خلق الله لكم فيما حولكم ما ينسيكم آلامكم وأحزانكم وعبراتكم.أيها الحائرون: كل يوم يخلق الله لكم دليلاً عليه، فاستعملوا عقولكم.أيها الملحدون: في عجزكم عن درء الأذى عن أنفسكم دليل على وجود خالقكم.أيها الباحثون: في أنفسكم وفيما حولكم دليل حكمته وقدرته، فلا تغمضوا عيونكم.أيها المؤمنين: في أسرار الوجود التي تتكشف يوماً بعد يوم دليل على صحة عقيدتكم.
جمال الحياة
جمال الحياة، أن ترضى عما أنت فيه، ويرضى العقلاء عما أنت عليه.
الأهواء
أكثر ضلال الناس من أهوائهم، لا من عقولهم
الكون
هذا الكون العظيم كتاب مطوي، لم يقرأ العلماء إلا كلمات من صفحة غلافه.
الأب وأطفاله
يفرح الأب بنمو أطفاله واكتمال فتوتهم وشبابهم، وما يدري أنهم عند ذلك يستعدون لخوض معركة الحياة بمشكلاتها وآلامها وجراحها، فهل هو فرح يا ترى لأن أعباءهم أوشكت أن تلقى عن عاتقه إلى عواتقهم؟
مناجاة!
يا حبيبي! وحقك لولا يقيني بحبك لعتبت عليك، ولولا علمي برحمتك لشكوتك إليك، ولولا ثقتي بعدلك لاستعديتك عليك، ولولا رؤيتي نعمك لاستبطأت كريم إحسانك، ولكني ألجمت الشك باليقين، والتسخط بالرضى، والتبرم بالصبر، فلك مني يا حبيبي رضا قلبي وإن شكا لساني، وهدوء نفسي وإن بكت عيوني، وإشراق روحي وإن تجهم وجهي، وأمل يقيني وإن يئس جسمي، فلا تؤاخذني بصنيع ما يفنى مني، ولك مما أعود به إليك ما تحب.
مناجاة!
يا حبيبي! ها أنا بعد خمس سنين لم ينفعني علم الأطباء، ولا أفادتني حكمة الحكماء، ولا أجداني عطف الأصدقاء، ولا آذتني شماتة الأعداء، وإنما الذي يفيدني بعد اشتداد المحنة؛ كسوة الرضا منك، وينفعني بعد القعود عنك؛ حسن القدوم عليك، ويخفف عني، جميل الرعاية لمن زرعتهم بيدك، وعجزت بمحنتي عن متابعة العناية بهم، ومن مثلك يا حبيبي في صدق الوفاء وجميل الرعاية، وحسن الخلافة؟ فإن قضيت في أمرك – وهو نافذ فيَّ لا محالة – فهم وأرضهم الطيبة أمانة عندك، يا من لا تضيع عنده الأمانات، ولا يخيب فيه الرجاء، ولا يلتمس من غيره الرحمة والإحسان.
دعاء!
اللهم إنا نسألك السداد في القول، كما نسألك الاستقامة في العمل، ونسألك الرضى منك كما طلبت منا الرضا منك، ونسألك سلامة القلب وإن مرض الجسم، وصحة الروح وإن اعتلت الجوارح، ونشاط النفس وإن عجزت الأعضاء، ونسألك استقامة نسلك بها سبيل الجنة، وهداية نقرع بها أبوابها، وتوفيقاً يسلكنا مع أصحابها، وكرامة تجعلنا مع الذين يحتلون أرفع جنباتها مع نبيِّك محمد صلى الله عليه وسلم وسائر النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.

رحلة
10-21-2012, 10:17 PM
هذا المقال الصغير من أعجب ما قرأت في الإنترنت

وشعرت بسعادة عظيمة بعد ما قرأته

لأنه يحتوي على ما يحلم به كل إنسان

كل إنسان يتمنى أن يعيش حياة طويلة

ولكن الان بإمكان كل شخص أن يعيش قرونا طويلة

بل وأكثر من ذلك بكثير

يستطيع أن يظل على قيد الحياة إلى قيام الساعة !!

هل تعتقدون أن هذه مبالغة ؟؟

سوف أخبركم كيف بإمكانكم أن تعيشوا كل هذه المدة الطويلة

لو أن شخصا غير مسلم أسلم على يديك في عام 1433هـ

الان أنت بمشيئة الله تعالى سوف تأخذ نسخة من كل حسناته من صلاة وصوم وحج وعمرة وصدقة وقيام ليل ... إلخ

وهذا الرجل سيدعوا زوجته إلى الإسلام

وأيضا سوف تأخذ نسخة من كل حسناتها !

الان أبناءهم سينشأون على الإسلام بعد أن كانوا سينشأون على الكفر

أيضا ستأخذ نسخة من كل عمل صالح يعملونه

والأحفاد الان أصبحوا مسلمين .... وستأخذ نسخة من كل عمل صالح يعملونه

وأبناء الأحفاد وأحفادهم وأحفاد أحفادهم إلى يوم القيامة !!

يعني بمشيئة الله عملك الصالح سيستمر قرونا طويلة مديدة

ثمرة الدعوة لشخصين سوف تثمر أمما تعبد الله وحده لا شريك له

يعني بدل أن أعيش مرة واحدة وأموت وينتهي الموضوع

كل واحد من هؤلاء الملايين الذين سيسكنون الأرض بعدي سيعيشون عني

يصلون عني ويصومون عني ويحجون عني ويدعون إلى الله تعالى عني

كل فرد منهم هو نسخة أخرى مني

بل سيكون منهم من هو خير مني

ولكن سيكون لي أجره بمشيئة الله تعالى

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً " رواه مسلم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الدال على الخير كفاعله " رواه البخاري

كل ما علينا أن ندعوا غير المسلمين

والأمر أصبح سهلا ميسرا في هذا العصر

الكتب الدعوية متوفرة في كل مكان بكل اللغات

والإنترنت فيه عدد لا يحصى من مواقع الدعوة إلى الإسلام

الان المفاجأة :

إذا دعمت داعية أو مركزا دعويا بصدقة مهما كانت ..... على قدر استطاعتك ..... فبإذن الله تعالى يكون لك أجر كل من يسلم عن طريق ذلك الداعية او ذلك المركز !!

أهم شيء أن تنوي في قلبك أن هذه الصدقة هي صدقة جارية

بعض المراكز يسلم عن طريقهم العشرات يوميا

هل نفرط في هذا الأجر العظيم ؟

هل هناك أسهل من هذا ليبقى عملك الصالح مستمرا بإذن الله تعالى إلى قيام الساعة ؟

وأيضا دعم من يحفظون القرآن الكريم يعطي الإنسان أجر حفظ هذا الإنسان للقرآن وأجر من سيسمعون قراءته وأجر من سيعلمهم وهكذا ....

تخيلوا أن من دعم الحلقات القرآنية التي كان فيها إمام الحرم المكي

سيكون له بمشيئة الله تعالى أجر المليارت من الناس الذين يسمعون تلاوات هذا الإمام !!

لماذا نرضى أن نعيش حياة واحدة والله تعالى أعطانا الفرصة أن نعيش ملايين المرات ؟

هل تتصورون هذا الأمر العظيم ؟؟!

ملايين الناس على مدى قرون يعيشون عنا ونأخذ نسخة من حسناتهم ونحن في قبورنا !!

سبحان الله العظيم على فضله العظيم

انشروا هذا المقال في كل مكان واحتسبوا الأجر العظيم .... فقد تكون سببا في أن يدخل في دين الله خلق كثير .... وقد تكون سببا في أن يحفظ كتاب الله تعالى خلق كثير ..... ويكون لك مثل أجرهم ...فالدال على الخير كفاعله ...


اللهم ارزقنا ثوابا جاريا دائما إلى يوم الدين آمين

اللهم ارزقنا ثوابا جاريا دائما إلى يوم الدين آمين

اللهم ارزقنا ثوابا جاريا دائما إلى يوم الدين آمين

اللهم احشرنا مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم آمين

اللهم انصر دعاة الإسلام في كل مكان ولا تحرمنا أجرهم آمين