المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نفحات رمضانية اليوم الحادي عشر



صمت الرجولة
08-21-2010, 11:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:




ما يستحب في الصيام:
- اكثار الصدقة، وتلاوة كتاب الله ومدارسته.


- الاعتكاف (هذه السنّة المنسية)، ولا سيما في العشر الأواخر، وفيها ليلة القدر (ذات الفضل والقدر والثواب).



من خصال الخير في رمضان:
- المحافظة على دعاء الافطار: "ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الأجر ان شاء الله تعالى".


- الدعاء عند الافطار: ان للصائم عند فطره دعوة لا ترد.

- الدعاء مطلقاً: ان الله يقول: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه اذا دعاني.




اخطاء يقع فيها بعض الصائمين:
تحرّج بعض المرضى من الافطار والاصرار على وجود المشقة، وهذا خطأ فادح. فالحق سبحانه وتعالى قد رفع الحرج عن الناس، ورخّص للمريض أن يفطر ويقضي بعد ذلك. قال تعالى: "فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ" (البقرة: الآية 185).


معرفة عقدية: "النفاق"
النفاق هو اظهار الايمان واخفاء الكفر.


والمنافق: من يخفي الكفر، ويظهر الايمان.

والمنافق: من يضمر العداوة، ويظهر الصداقة.
والنفاق: اظهار خلاف ما يُبطن. وهو قسمان: نفاق اعتقادي. ونفاق عملي.




من محاسن الدين الإسلامي:
ان الإسلام جذب قلوب من كانوا قبل معرفته والغوص في كنهه من ألدّ أعدائه، حتى استظلوا بظله الظليل، وهو الذي عطف وحنا على أهله حتى صارت الرحمة والعفو والإحسان تتدفق من قلوبهم على أقوالهم وأفعالهم.


حدث في مثل هذا اليوم من الشهر المبارك:
في اليوم الحادي عشر من شهر رمضان سنة 14 هـ، انتصر المسلمون بقيادة المثنى بن حارثة في المعركة التي وقعت في مكان يسمى البويب في العراق بين المسلمين والفرس المجوس الذين كان يقودهم مهران الذي قتل فيها وهرب جيشه الذي غرق معظمه في نهر الفرات الذي كان يفصل بين الجيشين.


مواقف سطرها التاريخ:
جاء رجل الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشكو له عقوق ابنه. فأتى عمر بالولد وعاتبه وأنبه ولامه على عقوقه لأبيه، فقال الولد: أليس للولد حقوق على أبيه؟ قال عمر: بلى. قال: فما هي يا أمير المؤمنين؟ قال عمر: أن ينتقي أمه، ويحسن اسمه، ويعلمه الكتاب "القرآن". قال الولد: ان أبي لم يفعل شيئاً من ذلك.


عالم المعرفة: "اقدم عاصمة"
مدينة دمشق عاصمة سورية، هي أقدم عاصمة في التاريخ، وقد سُكنت منذ حوالي 2500 قبل الميلاد. وسميت دمشق لأن من قاموا ببنائها دمشقوا ( أي أسرعوا ) في بنائها. ويقال إن الذي أمر وأشرف على بنائها هو: جيروز بن سعد بن عاد بن سام بن نوح (عليه السلام). وفي مدينة دمشق عدد كبير من قبور الصحابة وأمهات المؤمنين

professor.hany
08-26-2010, 10:55 PM
بالتميز دائما
معلش ردى متاخر بسبب انقطاع النت عندى
متابعينك بالتميز دائما

معتزجمال
08-27-2010, 09:00 AM
نفحات رائعة اخي العزيز نهاد
سلمت يداك وسلمت لنا

صمت الرجولة
08-28-2010, 02:30 PM
بالتميز دائما
معلش ردى متاخر بسبب انقطاع النت عندى
متابعينك بالتميز دائما


نفحات رائعة اخي العزيز نهاد
سلمت يداك وسلمت لنا


الاخوة الاعزاء:

professor.hany

معتزجمال


شرفني مروركم
خالص التقدير والمحبة
وكل عام والجميع بالف خير